كتب حاتم الورداني علام
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة دينية توعوية بعنوان “الشباب وقضية الوعي” بالوحدة المحلية بكوم شريك.
أوضح الشيخ محمد عبيد – عضو المنظمة، أن الشباب هم الثروة الحقيقية في كل أمة فهم الأغلبية عددا والطاقة الناشطة المتجددة دوماً التي تمثل عصب التنمية فيجب علينا ان نعلمهم التزام بمنهج صحيح الإسلام القائم على الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والغلو والمغالاة وتحذيرهم في الوقت ذاته من الانصياع لدعاوى «الانسلاخ عن الدين، والطعن فيه، واتهامه بالتطرف والجمود والتخلف»، وإن الضالين الحاقدين على الإسلام والمسلمين وجدوا غاياتهم في استقطاب الشباب واختطاف عقولهم والتطرف في دينهم والانسلاخ عن دينهم حتي رأيناهم يساقون إلي تفجير أنفسه فلقد أصبح مواقع التواصل الاجتماعي خطرا على الشباب في تلقي الأفكار المنحرفة التي تؤدي بهم إلى الانحلال والتطرف ولقد استغل بعض ضعفاء النفوس الإعلام الجديد لنشر الرذيلة والفساد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ”؛ غير أنه عليه الصلاة والسلام نوه إلى أن القوة ليست بقوة البنيان فقط ولكنها قوة السيطرة على النفس والتحكم في طبائعها فقال: “لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ”، وبهذا عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على إعداد الشباب وبناء شخصيتهم القوية؛ ليكون الشباب مهيئا لحمل الرسالة، وأقدر على تحمل المسئولية، وأكثر التزامًا بمبادئ الإسلام
