
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه لا وقف لإطلاق النار في غزة وإنما فترات توقف تكتيكية لأسباب إنسانية.
وتابع جيش الاحتلال الإسرائيلي: “الحملة العسكرية في غزة تحقق المرجو منها فيما يبدو،
كما أنّه لا وقف لإطلاق النار في غزة وإنما فترات توقف تكتيكية لأسباب إنسانية”.
وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي: “عشرات الآلاف من مدنيي غزة لا يزالون يتحركون صوب الجنوب”.
ومن جانبه قال المبعوث الأمريكي للقضايا الإنسانية بالشرق الأوسط، إنهم يعملون مع إسرائيل على تأكيد تقليل خسائر المدنيين لأقصى حد ممكن
وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات الجيش موجودة في قلب غزة في عمليات لم تنفذ بهذا العمق من قبل،
وتستعد لتوسيع الهجمات بشكل أكبر الليلة.
قطاع غزّة هو المنطقة الجنوبية من السهل الساحلي الفلسطيني على البحر المتوسط؛ على شكل شريط ضيّق شمال شرق شبه جزيرة سيناء،
وهي إحدى منطقتين معزولتين (الأخرى هي الضفة الغربية) داخل حدود فلسطين الإنتدابية لم تسيطر عليها القوات الصهيونية في حرب 1948،
ولم تصبح ضمن حدود دولة إسرائيل الوليدة آنذاك، وتشكل تقريبا 1,33% من مساحة فلسطين. سُمّي بقطاع غزة نسبةً لأكبر مدنه وهي غزة.
تحد إسرائيل قطاع غزة شمالًا وشرقًا، بينما تحده مصر من الجنوب الغربي. وهو يشكل جزءا من الأراضي التي تسعى السلطة الفلسطينية
لإنشاء دولة ضمن حدودها عبر التفاوض منذ ما يزيد على 30 عامًا في إطار حل الدولتين.
فصلت إسرائيل قطاع غزة عن الضفة الغربية بعد احتلالها للأراضي الفلسطينية الواقعة بينهما، يخضع قطاع غزة والضفة الغربية اسميًا للسلطة الفلسطينية،
ومع ذلك، فإن غزة تخضع فعليًا لحكم حركة حماس، التي تحكم المنطقة منذ الصراع الداخلي بين الفصائل الفلسطينية في عام 2007
والذي أعقب فوز حماس في انتخابات عام 2006. ومنذ ذلك الحين، تعرضت غزة لحصار بري وبحري وجوي كامل من إسرائيل
مما يمنع الأشخاص والبضائع من الدخول أو الخروج من المنطقة بحرية
