أكد البيت الأبيض، اليوم الإثنين 31 مارس، اتخاذ تدابير جديدة لتفادي تكرار حادثة تسريب محادثات عبر تطبيق “سيجنال”، والتي كشفت عن مناقشات مسؤولين كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب حول خطط عسكرية أمريكية حساسة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الإدارة تعتبر المسألة “منتهية”، دون الإفصاح عن تفاصيل الإجراءات المتخذة.
بدأت الأزمة عندما تم إدراج جيفري جولدبيرج، رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك”، عن طريق الخطأ ضمن محادثة مشفرة على “سيجنال”، تضم شخصيات بارزة مثل نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
ووفقًا للمجلة، تناولت المحادثة تفاصيل دقيقة لعمليات عسكرية مرتقبة ضد أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، بما في ذلك مواقع الهجوم، مواعيد التنفيذ، وحتى الظروف الجوية المتوقعة.
ورغم الجدل الذي أثارته الفضيحة، أكدت ليفيت للصحفيين أن البيت الأبيض يعمل على تعزيز الضوابط الأمنية لضمان سرية مثل هذه المناقشات مستقبلًا، مشيرة إلى أن القضية تم احتواؤها بشكل كامل من وجهة نظر الإدارة.