قال مصدر مقرب من الحكومة السورية المشكلة حديثا لرويترز إن الإدارة الجديدة ستجمد البرلمان والدستور الحاليين بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وأشار المصدر أيضا إلى أن الإدارة الحاكمة الجديدة ستشكل لجنة خبراء لإدخال تعديلات على الدستور.
الأزمة السورية
وبعد 12 يوما من القتال استطاعت الفصائل السورية إسقاط نظام بشار الأسد بعد قرابة 13 عاما من الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد عام 2011.
ونجح بشار الأسد في الفرار إلى روسيا عقب إسقاط نظامه، والتي أعلنت بدورها منحه هو عائلته حق اللجوء السياسي إليها.
وأسفرت الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011 عن مقتل مئات الألوف من الأشخاص، وتسببت في واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العصر الحديث، وتعرضت فيها المدن للقصف، وأصبحت مساحات شاسعة من الريف مهجورة، وانهار الاقتصاد بسبب العقوبات الدولية على نظام الأسد.
وعقب انهيار نظام الأسد دعت العديد من دول العالم الفصائل السورية إلى وقف القتال وبدء مرحلة جديدة لانتقال السلطة، وأن يقرر خلالها الشعب السوري مصيره.
ودعت مصر في بيان لوزارة الخارجية جميع الأطراف السورية بكافة توجهاتها إلي صون مقدرات الدولة ومؤسساتها الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وذلك من خلال توحيد الأهداف والأولويات وبدء عملية سياسية متكاملة وشاملة تؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والسلام الداخلي، واستعادة وضع سوريا الإقليمي والدولي.